Archive for the ‘تراتيل الحب’ Category

حبٌ مقدسْ !

Posted: 30 أغسطس 2016 in تراتيل الحب

image.png

بداية :
وإن تأتي الغيوم على هيئتك و تَلوحُ لي صورتك من بعيد وأنا في عمقك أحيا ..
في عالمي أنت حبٌ مقدس .. كيف يفنى ؟
يا أيها النبض الذي يملأ عالمي ! …
إني أحبك و يمتد إلى روحي دفئك ، و كفي لا يجيد إلا أن يعانق كفاك ..
فتُخرجني من بؤس الدنيا إليك .. وإن كُتبت لي حياةٌ جميلة فهي أنت ..!

….

على طول ذلك السبيل المهجور والطريق المظلم على خارطةِ عمري الوحيد ..
أحمل مظلتي الفارغه منك والتي قررتُ يومًا أن أرمي بها ،
فلا يضرني أن أغرق تحت المطر وأختنق بالعزلة والصمت .. ما ضرني أن أبقى دونك ..
فقد رضيت ..!
الفراغات كثيرة والثقوب لا تمتلئ و البؤس لا يرحل
الوعاء عميق فأيُ قطرٍ سوف يكفيه .. تعال إلي لأجمعك .. وخذني إليك كي أغفو !؟

إن حُنُو الأم على طفلها في ليلةِ شتاءٍ باردة فهي تجمعه إليها ، إلى صدرها ..
تخاف عليه من نفحةِ هواءٍ باردة يقشعر منها جلده فتشده ناحية قلبها أكثر و أكثر ..
كنت أُريد أن أحبك ، فتُلهمني فأكتبك نثرًا وشعرًا ، ترسم مشاعري كيفما شئت تعلو بها وتهبط
كنتُ أُريدك الفرح الذي لا ينضب و الملجأ لبكائي .. ما كنت أريدك سياطُ ألمٍ تُعذبني ..!

الحب جنةٌ حين نلهو على بساطه ، فقط .. دون أن نسقط في غياهبه ..
وها أنا في كل مرة تُحرقني بشوقي إليك و أنت بعيد أعود لذاك الملجأ
تلك اللعبه لا زلتُ أنتظر حدوث معجزة تحملني للمرحلة التالية
و يقيني بأن زمن اللعبة لا يكفي فأنا فقط أنتظر معجزة !
فمرةً أوشكت اجتيازها أيقنتُ أنها المعجزة حدثت ولكن نفذ الوقت على آخر ضغطةِ زر
فعدتُ من جديد أنتظر معجزة أخرى .. كما أنا أنتظر حدوث معجزة تأتي بك إلي !

يا إلهي كم أحببتك  .. لكني أنتظر !؟
ليتك تأتي ، ليت الأيام تحملني إليك ، ليت المعجزة تحدث ..!
ها قد بدأتُ بالبكاء ثانية ، إن دموعي تُنبئني عن فقدٍ في عمق روحي يئن ،
وعن جرحٌ لا يكاد يلتئم، و عن فاقة في روحي لا ترحم ..!

الروح الصامته لا تتحدث إنما هي تنصتُ لعزف الحب ..
هي تهواك ..
هي تحبك ..!

الحب لا ينتظر أن تبدأ كما هو مخطط له ، الحب مزيج من العفوية والحنان التي تأتي على حين غفلة منا ..
واليقين الذي يجعلني أقف على شرفةٍ ملونه أنتظرك و أنتظرك و أنتظرك هو الدواء الذي يمنحني القوة لأمضي في الحياة …

‎نهاية :
‎الآن وبعد أن عَلقت بي ، مازلتُ أجهل أيُ الطرق هي التي أوصلتني إليك ..
‎أم أنها المعجزة ..!؟

 

….

‎حبٌ مقدسْ!
EMAN
2/10/1437

ذكرى ميلاد ..!

Posted: 23 يونيو 2016 in تراتيل الحب

.

.

أرأيت حين يحتبس الدمع بداخلي
فيبكي بصمتٍ موجع ، ويطيل النظر في عينيك
طوال الوقت الذي يمضي .. هو يحبك ..
فما يرفعنا إلى السماء لـ نذوقَ من روعةِ المشاعر
تلك اللذةُ الفاتنه للحياة .. تلك كانت أنت ..!
أرأيت حين يختبأ جزأٌ منك في جسدٍ آخر
وأنت تعلم أنه يختبأ في ذلك الشخص
فتبقى الحياة لا تكتمل إلا بقربه
ذلك هو أنت ..!
فتحتفي مشاعري بوجودك فيها
و يلثمها حزنٌ شاحب حين تَشِيحُ ببصرك عنها
ولكم وددتُ لو أملأُ صدري برائحتك فلا أفْقِدُك أبدًا
و تبقى عبقًا طيبًا أتنفسك و أحيا معك .. وأحبك ..
وتُلهمني أنت ، وأحبك كل يومٍ أكثر
وأبكي إن نسيت معانقتي
وأغفو على صوتٍ ينادي بهمسٍ أحبك ..
بعيدًا عن كل شيء ..
أحبك وكفى !

١٢ / ٣ / ١٤٣٧
ذكرى ميلاد ..

EMAN

نبضٌ مفقود !

Posted: 14 يونيو 2014 in تراتيل الحب

تنحني ظلال الغروب حتى تختفي خلف غياب الشمس

غيابٌ قاتم و أنفاسٌ تختنق و قلوب الأحبة تعاني حُرقة الفراق ..

وكل يوم يمضي أقترب فيه من الوداع كأنه لهيب قارة الصيف

يأخذ من أنفاسي ليحيا هو وأختنق أنا ..

***

لا أدري ما حقيقة الكتمان فيَّ ، ربما معتقدات بائسة في قاموس مشاعري

أكره أن تظهر على مستوى سمع البشر

ليتني أستطيع البوح لك بكل ما يُختزن في صدري

ليتني أستطيع !

كم هو موجع أن أظل أحتفظ بمشاعري لنفسي

تحادثني و أحادثها و تبقى مدى الدهر حزينة

..

أنا أحبك و أنت لست لي

أريد قربك لكنه محال

أهواك و البوح بذلك علي ممنوع

..

كل ما أستطيع قوله لك :

سأحزن لفراقك

سأبكي بُعدك

ستؤلمني ذكراك

سيأكلني الوجع

سيلتهمني الفقد

سأفقد روح حياتي

سأبقى بدونك .. !

.,

نبضٌ مفقود !

EMAN

إنه قدري ..!

Posted: 22 أكتوبر 2012 in تراتيل الحب

قدري

( ..
مسار ..
أشتاق أن يلفني حنان عينيك  فأبكي كل الألم ويملأ صدري رائحتك وأعودُ أحيا من جديد
إنك لن تكون بقربي ولكني أريدك ..!

..)

–  إنه قدري أن أختنق بالموت في كل مرةٍ أظن بها أني قد غادرتُ مع روحي الطائرة
إلى حيث اللاوجود حيث هناك وجودي .. ومن يحمل روح مهشمة كروحي ..؟

في البعيد أنا أتفرد بعالمٍ لا يسع إلا أنت وأنت تبقى في البعيد هنا لا تجرؤ على الاقتراب مني ..
وفي ذات انصهارنا في ذاتٍ واحدة سكبت لك كل ما يختبأ في جوفي
وفتحتُ لك كل خزائني فامتلأت منها ورحلت و لم تترك لي ما يقيني برد الشتاء
غير أطياف ذكريات تحترق تلفحني بقليلٍ من دفء
ليس لأني أريد العيش  بل لأقضي ماتبقى لي من عيش ..!

كن مستعدًا عند لقائنا في حين غفلةٍ عنا لأني سأسألك
ولا تتهرب من الإجابة ..
سيأتيك سؤالي مبعثرًا كروحي ..
ممزقًا كثوب ذكرياتي ..
محترقًا كحنيني  .. يتهدج  .. !
–  لماذا تركتني وأنت الذي أيقنتُ أنه لن يتركني ؟

(..

ثمة أخطاء تدعوني لألتفت لها ، كيف قمتُ بصناعتها وأنا التي لا أرتضيها ؟
كيف تأتي الأخطاء حين لا نعي كمية الخطر المحدق بنا في وجودها ؟
وكيف نعود حين نكون قد اجتزنا وعورة تضاريسها ؟
أخبرني !
مات العجز و هاهنا يولد !

..

حين أصعد إلى عتبات السماء ستكون لي فرصة لقائك من جديد ..
وهنا ربما لي قليل من صبر لكني أستعجل الرحيل إليك ..

إليك يا حنيني
رسالة تنتظرك على العتبات
تختنق بين المشاعر
تزاحم أنفاسك إليك
هبني قليلٌ من هواء يمنحني حياة ماتبقى لي من حياة ..!

 

(..)

هي رسالةٌ تدرك إلى أين الطريق
هاك أنا .. وهج الحنين

..)

منعطفٌ حاد  ..
احتوينا الحب تسعةَ أشهر ، لم يولد بعدها فقد أُجهض بعد أن غدا مكتملاً ..!

 


إنه قدري !
وهج الحنين

إن اليوم الذي أعيشه فيك هو يوم مأساة بالنسبة لي
فـ بعد إذنك أجب عن سؤالي هذا …  ماذا أنت تهديني ؟!

 

 

هل أصيغتم ذات وقتٍ إلى نوح قلب قُبرت روحه تحت التراب
ولم يبق له فوق التراب إلا عجاجٌ يختنق به ؟!
 إنه الحزن يلتهم الأرواح , مغمضًا عيناه
إلى حيث يرحل الأموات يومًا بعد أخر ,
كل شيء لا يبدو كما هو , فالحزن غائم
على كل القلوب والأبصار ..

 

وتلتوي الأعناق تجاه مآذنه تنطق عن صياغة شجية تعصر مضغة روح الحياة
تناديها إلى حيث تستقر وتقر بالحب النهائي الأبدي
وتستجذبها من أعمق نقطة فيها وكأنها روحٌ رفيقة تنادينا من الجنة ..

 

.
.
.

 

 

ما تذوقتُ بعدك غير طعم البكاء
بٌح صوتي

تهتك قلبي
و أنا أناديك بسري والعلن ..!

يوم الفراق ما ودعتني
و لكنك أودعتني الحنين
وتركتني أعاني ..

 

 

..


عندما يرحل الأموات !
وهج الحنين

(1)

رسالة إلى :
…………… وطن !

3748c0e5234e9a448b0d1036b90927dd

يا وطن الجنون ويا غارة الأحزان ,
ويا غربة المثقل بعمر غياب …!

ويا جنة الفرح و يا روضة الحنين
ويا قيد الحائر بين أربطة القلب… !

أأترك قدمي على عتبة الموت الحافل بأرواح الوحدة الجوفاء ؟!
أم أبحث عنك في متاهات دربي الوحيد ؟
أم أرحل إلى حيث أنا الوحيدة المتلبسة بغبار الألم الغابر و البكاء من كل شيء ؟؟
أم أكتب رسائلي بحبر دمي و أرسلها لك إلى حيث لا تصل ولا يكتب لها إلا غرفةٌ في الظلام ؟

وأعلم أن عقابي بعد حديثي المزيد من البعد , ومكافئتي على الدوام مزيد جرعات الغياب !!

إيه يا رياح الأماني تنبهي أن تهزي أغصاني
فالبرد قاسي , والرفيق هجرني !
إيه يا أحلى المعاني , لا تموتي في فؤادي
إن تكسرتُ أنا وسال دمي على مرايا سنيني
ابقي هنا في داخلي واسقي ورودي ..!

وكل يوم يتزين فيه فرح لا يلبث أن يُوأد بعد ثواني من ولادته
ما كنت أطلب الكثير أبداً

كل ما أتمناه قربك , وإن حرمت منه !

(2)

سأموت على جناحيك الباردين من صقيع الصمت يعرج بي
وأسقط
وأسقط
وتتلقفني من جديد فلا أنا أعلو فوق الغيمات إلى سماء الحب المنقى من دخان التعاسة
ولا أنا أهبط للعيش بسلام مع أرواح البشر ..!
أجزم بأني سأتحرر من قلائد حبك الموجعة أم أني سأبقى على جناحيك كسيرة ..؟

(3)

قلتُ لك أني أحبك مهما قسوتِ علي بصمتك المميت لي ولك
وأعلم أن بداخلك قلبٌ يختنق لكن ما حيلتي
وبداخلي أنا أيضًا قلبٌ يختنق ؟
 
وتلك المساحة المختنقه بداخلك
والهواء لا يدخلها مهما تنفست بعمق فقدك أعلم كيف يدخلها
لأنها ترتبط بنصف ذاتك الراحل 

!

من رسائل الأحزان
وهج الحنين ()

294930_378102935586434_1395544527_n

 

 

قالت الوجد :

كلما أتى الغسق وددتُ لو أنني استشففت مافي جو السماء ساعة الصباح
وددتُ لو أن ساعاتي كلها تدور حول انطلاقة الحمام
غدو العامل لكسب قوت يومه
وابتسامة طفلة في أحضان والدتها
ما أنت أيها الغسق سوى
..،

 

فقلتُ أنا :


ما أنت أيها الغسق سوى إلهامٌ روحي لتذوق ساعات الحب من الحياة
تصنع من صمت الأرواح أنغام حية تتراقص مع ضوء الصباح
ويسود فيك البياض على السواد فنحيا من جديد ..
ونبدأ بحياكة أثواب دافئة تقينا من برد المساء ..!

 

 

فقالت لي الوجد :

أواه يا برد المساء
لكمْ تختلج فيّ وتُرديني مُقيدة النظرات
تدور عيناي بمحجريها ولا ألتقطُ سوى الأصوات
أحاول عابثة أن لا تفر مني
يا أنت يا مُغادر منذ زمن سحيق
علكَ يومًا ما تحنو علينا
تعطفُ فتقلب صفحاتكَ معنا
يا لأرواحنا النازفة من قيض الصبابة
تتذكى فينا
..!

 

 

فأردفتُ أنا  :

وتنحت فينا ألم الدهر , وأنين العمر
وبكاء الصمت …
وتتقافز أبجديات الكتمان بداخلنا تبغي الخروج
فنشد الرباط عليها , ونزجرها
لتهدأ .. لتهدأ  ..؟

 

تعالي وانظري تيه نظراتي
بين أدخنة الغياب
على أوراق البشر
بعيد ضوء ذاك القمر
قد غبتِ عني
يا عين قلبي تعالي ..!

 

 

وقالت الوجد :

ولِمَ كنتِ تدخرين بسمتكِ وهمساتكِ عن الكل سوايّ
لِمَ كنتِ تخربشين على جدران هواي بيديكِ
ثم
تتواريين
كدمعة مُسحت عنوة كيما تتابعُ فوق ألوان الحياة
تغمرها بمُرِها
فإذْ هي جرداء ..!
هيه يا أنتِ أو ظننتِ أن كل تلك الخيوط التي عقدناها معًا
في كل ليلة ..،
قادرةُ أنتِ على حلِها ../
أو عنّ لكِ أن تُقلبي ظاهر بصركِ خلف دمعاتيّ
و تتناسيّ أنني مازلتُ أكنسُ الزوان والشوك الذي امتلأت الأمنيات به
مازلتْ..
فهلّا نظرتِ ببصيرتكِ داخل أعماق فؤادي ،

 

 

فقلتُ أنا :

وما أفعل بـ حنيني  إن بكاكِ وأنتِ لا تسمعيه
ألا تنصتِ قليلاً لقلبك
ستجديني فيه ..

 

هيا اقترب مني
تعال ..
فأنا أحبك
حد الحنين بخافقي أبكى عيوني …

 

وتمر أيامي وأنا أحبك
وأضحك لحب بداخلي لا يفتأ يضحك ويبكي
وأعلم أن حس روحي يحملني إليك
فيزهر قلبي حين قرب مجيئك
لأراكِ أمامي وأنا أعلم أن روحي سبقتني إليك
فرأيتك قبل مجيئك

 

 

وختمت قولي بـ :
لا يغيب الحب حين يغيب
إلا كسحابة تهطل بالمطر الغزير
تروي أرضًا قاحلة
وتغادر .. إلى حين
أن يمتلئ جوفها
بذرات البخار أخرى
وتعود فتهطل
من جديد  ..!

 

 

حوار تخاطري
بيني وبين الوجد
() وهج الحنين