Archive for the ‘تراتيل الحب’ Category

نبضٌ مفقود !

Posted: 14 يونيو 2014 in تراتيل الحب

تنحني ظلال الغروب حتى تختفي خلف غياب الشمس

غيابٌ قاتم و أنفاسٌ تختنق و قلوب الأحبة تعاني حُرقة الفراق ..

وكل يوم يمضي أقترب فيه من الوداع كأنه لهيب قارة الصيف

يأخذ من أنفاسي ليحيا هو وأختنق أنا ..

***

لا أدري ما حقيقة الكتمان فيَّ ، ربما معتقدات بائسة في قاموس مشاعري

أكره أن تظهر على مستوى سمع البشر

ليتني أستطيع البوح لك بكل ما يُختزن في صدري

ليتني أستطيع !

كم هو موجع أن أظل أحتفظ بمشاعري لنفسي

تحادثني و أحادثها و تبقى مدى الدهر حزينة

..

أنا أحبك و أنت لست لي

أريد قربك لكنه محال

أهواك و البوح بذلك علي ممنوع

..

كل ما أستطيع قوله لك :

سأحزن لفراقك

سأبكي بُعدك

ستؤلمني ذكراك

سيأكلني الوجع

سيلتهمني الفقد

سأفقد روح حياتي

سأبقى بدونك .. !

.,

نبضٌ مفقود !

EMAN

إنه قدري ..!

Posted: 22 أكتوبر 2012 in تراتيل الحب

( ..
مسار ..
أشتاق أن يلفني حنان عينيك  فأبكي كل الألم ويملأ صدري رائحتك وأعودُ أحيا من جديد
إنك لن تكون بقربي ولكني أريدك ..!

..)

إنه قدري أن أختنق بالموت في كل مرةٍ أظن بها أني قد غادرتُ مع روحي الطائرة
إلى حيث اللاوجود حيث هناك وجودي .. ومن يحمل روح مهشمة كروحي ..؟

في البعيد أنا أتفرد بعالمٍ لا يسع إلا أنت وأنت تبقى في البعيد هنا لا تجرؤ على الاقتراب مني ..
وفي ذات انصهارنا في ذاتٍ واحدة سكبت لك كل ما يختبأ في جوفي
وفتحتُ لك كل خزائني فامتلأت منها ورحلت و لم تترك لي ما يقيني برد الشتاء
غير أطياف ذكريات تحترق تلفحني بقليلٍ من دفء
ليس لأني أريد العيش  بل لأقضي ماتبقى لي من عيش ..!

كن مستعدًا عند لقائنا في حين غفلةٍ عنا لأني سأسألك
ولا تتهرب من الإجابة ..
سيأتيك سؤالي مبعثرًا كروحي ..
ممزقًا كثوب ذكرياتي ..
محترقًا كحنيني  .. يتهدج  .. !
–  لماذا تركتني وأنت الذي أيقنتُ أنه لن يتركني ؟

(..

ثمة أخطاء تدعوني لألتفت لها ، كيف قمتُ بصناعتها وأنا التي لا أرتضيها ؟
كيف تأتي الأخطاء حين لا نعي كمية الخطر المحدق بنا في وجودها ؟
وكيف نعود حين نكون قد اجتزنا وعورة تضاريسها ؟
أخبرني !
مات العجز و هاهنا يولد !

..

حين أصعد إلى عتبات السماء ستكون لي فرصة لقائك من جديد ..
وهنا ربما لي قليل من صبر لكني أستعجل الرحيل إليك ..

- إليك يا حنيني
رسالة تنتظرك على العتبات
تختنق بين المشاعر
تزاحم أنفاسك إليك
هبني قليلٌ من هواء يمنحني حياة ماتبقى لي من حياة ..!

 

(..)

هي رسالةٌ تدرك إلى أين الطريق
هاك أنا .. وهج الحنين

..)

منعطفٌ حاد  ..
احتوينا الحب تسعةَ أشهر ، لم يولد بعدها فقد أُجهض بعد أن غدا مكتملاً ..!

 


إنه قدري !
وهج الحنين

إن اليوم الذي أعيشه فيك هو يوم مأساة بالنسبة لي
فـ بعد إذنك أجب عن سؤالي هذا …  ماذا أنت تهديني ؟!

 

 

هل أصيغتم ذات وقتٍ إلى نوح قلب قُبرت روحه تحت التراب
ولم يبق له فوق التراب إلا عجاجٌ يختنق به ؟!
 إنه الحزن يلتهم الأرواح , مغمضًا عيناه
إلى حيث يرحل الأموات يومًا بعد أخر ,
كل شيء لا يبدو كما هو , فالحزن غائم
على كل القلوب والأبصار ..

 

وتلتوي الأعناق تجاه مآذنه تنطق عن صياغة شجية تعصر مضغة روح الحياة
تناديها إلى حيث تستقر وتقر بالحب النهائي الأبدي
وتستجذبها من أعمق نقطة فيها وكأنها روحٌ رفيقة تنادينا من الجنة ..

 

.
.
.

 

 

ما تذوقتُ بعدك غير طعم البكاء
بٌح صوتي

تهتك قلبي
و أنا أناديك بسري والعلن ..!

يوم الفراق ما ودعتني
و لكنك أودعتني الحنين
وتركتني أعاني ..

 

 

..


عندما يرحل الأموات !
وهج الحنين

 

(1)

رسالة إلى :
…………… وطن !

 

 

يا وطن الجنون ويا غارة الأحزان ,
ويا غربة المثقل بعمر غياب …!

ويا جنة الفرح و يا روضة الحنين
ويا قيد الحائر بين أربطة القلب… !

أأترك قدمي على عتبة الموت الحافل بأرواح الوحدة الجوفاء ؟!
أم أبحث عنك في متاهات دربي الوحيد ؟
أم أرحل إلى حيث أنا الوحيدة المتلبسة بغبار الألم الغابر و البكاء من كل شيء ؟؟
أم أكتب رسائلي بحبر دمي و أرسلها لك إلى حيث لا تصل ولا يكتب لها إلا غرفةٌ في الظلام ؟

وأعلم أن عقابي بعد حديثي المزيد من البعد , ومكافئتي على الدوام مزيد جرعات الغياب !!

إيه يا رياح الأماني تنبهي أن تهزي أغصاني
فالبرد قاسي , والرفيق هجرني !
إيه يا أحلى المعاني , لا تموتي في فؤادي
إن تكسرتُ أنا وسال دمي على مرايا سنيني
ابقي هنا في داخلي واسقي ورودي ..!

 

وكل يوم يتزين فيه فرح لا يلبث أن يُوأد بعد ثواني من ولادته
ما كنت أطلب الكثير أبداً

كل ما أتمناه قربك , وإن حرمت منه !

 

 

(2)

 

 

سأموت على جناحيك الباردين من صقيع الصمت يعرج بي
وأسقط
وأسقط
وتتلقفني من جديد فلا أنا أعلو فوق الغيمات إلى سماء الحب المنقى من دخان التعاسة
ولا أنا أهبط للعيش بسلام مع أرواح البشر ..!
أجزم بأني سأتحرر من قلائد حبك الموجعة أم أني سأبقى على جناحيك كسيرة ..؟ 

 

 

(3)

 

قلتُ لك أني أحبك مهما قسوتِ علي بصمتك المميت لي ولك
وأعلم أن بداخلك قلبٌ يختنق لكن ما حيلتي
وبداخلي أنا أيضًا قلبٌ يختنق ؟
 
وتلك المساحة المختنقه بداخلك
 والهواء لا يدخلها مهما تنفست بعمق فقدك أعلم كيف يدخلها
لأنها ترتبط بنصف ذاتك الراحل 

!

 

 

من رسائل الأحزان
وهج الحنين ()

 

 

 


 

 

قالت الوجد :

كلما أتى الغسق وددتُ لو أنني استشففت مافي جو السماء ساعة الصباح
وددتُ لو أن ساعاتي كلها تدور حول انطلاقة الحمام
غدو العامل لكسب قوت يومه
وابتسامة طفلة في أحضان والدتها
ما أنت أيها الغسق سوى
..،

 

فقلتُ أنا :


ما أنت أيها الغسق سوى إلهامٌ روحي لتذوق ساعات الحب من الحياة
تصنع من صمت الأرواح أنغام حية تتراقص مع ضوء الصباح
ويسود فيك البياض على السواد فنحيا من جديد ..
 ونبدأ بحياكة أثواب دافئة تقينا من برد المساء ..!

 

 

فقالت لي الوجد :

أواه يا برد المساء
لكمْ تختلج فيّ وتُرديني مُقيدة النظرات
تدور عيناي بمحجريها ولا ألتقطُ سوى الأصوات
أحاول عابثة أن لا تفر مني
يا أنت يا مُغادر منذ زمن سحيق
علكَ يومًا ما تحنو علينا
تعطفُ فتقلب صفحاتكَ معنا
يا لأرواحنا النازفة من قيض الصبابة
تتذكى فينا
..!

 

 

فأردفتُ أنا  :

وتنحت فينا ألم الدهر , وأنين العمر
وبكاء الصمت …
وتتقافز أبجديات الكتمان بداخلنا تبغي الخروج
فنشد الرباط عليها , ونزجرها
لتهدأ .. لتهدأ  ..؟

 

تعالي وانظري تيه نظراتي
بين أدخنة الغياب
على أوراق البشر
بعيد ضوء ذاك القمر
قد غبتِ عني
يا عين قلبي تعالي ..!

 

 

وقالت الوجد :

ولِمَ كنتِ تدخرين بسمتكِ وهمساتكِ عن الكل سوايّ
لِمَ كنتِ تخربشين على جدران هواي بيديكِ
ثم
تتواريين
كدمعة مُسحت عنوة كيما تتابعُ فوق ألوان الحياة
تغمرها بمُرِها
فإذْ هي جرداء ..!
هيه يا أنتِ أو ظننتِ أن كل تلك الخيوط التي عقدناها معًا
في كل ليلة ..،
قادرةُ أنتِ على حلِها ../
أو عنّ لكِ أن تُقلبي ظاهر بصركِ خلف دمعاتيّ
و تتناسيّ أنني مازلتُ أكنسُ الزوان والشوك الذي امتلأت الأمنيات به
مازلتْ..
فهلّا نظرتِ ببصيرتكِ داخل أعماق فؤادي ،

 

 

فقلتُ أنا :

وما أفعل بـ حنيني  إن بكاكِ وأنتِ لا تسمعيه
ألا تنصتِ قليلاً لقلبك
ستجديني فيه ..

 

هيا اقترب مني
تعال ..
فأنا أحبك
حد الحنين بخافقي أبكى عيوني …

 

وتمر أيامي وأنا أحبك
وأضحك لحب بداخلي لا يفتأ يضحك ويبكي
وأعلم أن حس روحي يحملني إليك
فيزهر قلبي حين قرب مجيئك
 لأراكِ أمامي وأنا أعلم أن روحي سبقتني إليك
فرأيتك قبل مجيئك

 

 

وختمت قولي بـ :
لا يغيب الحب حين يغيب
إلا كسحابة تهطل بالمطر الغزير
تروي أرضًا قاحلة
وتغادر .. إلى حين
أن يمتلئ جوفها
بذرات البخار أخرى
وتعود فتهطل
من جديد  ..!

 

 

 

حوار تخاطري
بيني وبين الوجد
() وهج الحنين

العيونُ النَائمة !

Posted: 7 فبراير 2012 in تراتيل الحب
الوسوم:

 

 

هنا كتبتُ ورسمتْ  : 

……………….. ( العيونُ النَائمة )

 

 

 

أسر لي ذات ليلة فكتبتُ على لسانه :
في زمن الماديات البحتة تساوت الأوجه , فلم يعد للحب ملامح !

 

(..)

 

 

هي :
لم يَعُدْ !
والحبر بلغ شطر ألمه فسكَبتُ ما تبقى منه في بصره
لتشربها روحه , فتنام !

وقد كُتِبَ لنهرِ السين أن يبتلع أجساد المتعبين بنهم
من الأجدر أن تَنام على آلة الحياكة لتخيط أكفان الغريق
كان يرويها بقسوته , فَنَبَتَ الحب وخلاياه متكسرة , فلم يثمر ؟!

 

(..)

 

هو :
صرخات الفاقة لا تزال تلتحف بـ بؤس لا يفارقها
كيف تَعود تتلمس بسمة الطفل بعد عهد طويل وقد نأيت عنه
و صَبَغَتُه مرارة الغربة فالتهمته حتى آخر قطرة من دمه ..
كيف يأوي المثقل بغربته إلى فراشه بين جدران وحدته
وما يفعل بدموعه إن حان وقت اعتراكهما ..؟

 

 

 

(..)

 

تداخل صوت نبضهما :
نام الغريب برفقة الناي الحزين
ورحل الضعيف إلى حيث ينهال
طرق الهم على رأسه في غرفة الصمت
وقد كان يظنها مأوى الأمان
هيا نَسير غريبان على خطين متوازيين بجوار بعضيهما
لكنهما لا يلتقيان ..

 

 

ــــ العيونُ النَائمة !
() وهج الحنين

 

 

 

 

 

 

قطرةُ ندى وحيدة :
تقتلون داخلنا الطفلة البريئة
فتنمو مشاعر الخوف والألم ويوأد حبكم
أي يدفنُ حيًا ..!؟

 

 

 

()

 

بعد أن اختفى بين دفتي دمعة, والروح تطير تلقاه
فـ تقبل جبينه ومن ثم تودعه و دون أن يراها .. تعود !؟
بين إضاءة حلم و حديث الروح للروح .. وأبتغي مخبأً جديدًا بين أوردتي الممتلئة
بينما أصف أمنياتي وكل ما سيكون في خزانة كهفي فأنسى ما أريد و ما أكون !

 

و لغتي القديمة الأثيرة التي يحبون كذلك أنساها بل ويجف حبرها فأضيع عنها
وقد ضاعت ؟!

 

 

()

 

و  اليوم وبين غمغمات أشلاء وجودي لا أكادُ أراكِ بوضوح
قد غابت هويتك عني وتشوشت ذبذبات الوصل تحت وطأة ضغط الألم العالي

 

أذكر حين قلتِ لي وقد جئتكِ بكاملِ زينةِ أشواقي :
(
لا تعودي هنا أخرى )
فقلتُ أنا متلعثمةً بصدمتي : لماذا إنهم لا يروني ؟؟
فقلتِ: بلى إنهم يرونك


فأذعنتُ أنا لأمركِ بصمتٍ ورحلتْ
بينما كنتِ تلوحين لي بـ وداعٍ  لا أدري ما كُنْهَه
وكسرتُ أنا العتبة التي كنتُ انتظرك عليها
لأنك أنتِ لن تأتي ..
وهكذا اعتدتِ أنت ؟؟!!

 

 

.

.

.

 

 

على الساقية :
( احمليني يا ماما بعيدًا عنهم ,
خبئِني تحتَ جناح حنانك فتستقي أوردتي رائحةَ عطرك  فأنام )

 

 

,,

الأحلامُ الشفافة!

وهجْ الحنينْ

 

 

()

إرهاب الروح على دوي صافرات الإنذار في كل حين وآن

داخل وطن الحب , هو وطن الحب و لكن !

...

 

 

في حينٍ من زمن , على معلم الصداقة البريء

كانت هناك قصة تُروى , ترتوي أعذب المشاعر

بإعجاب و اعتزاز !

 

العيون تحكي و حكايتها قرب روحين حد الامتزاج !

بـ نقاء السماء , بـ اتساعها , بـ إرادةِ قلبين

كان الحب وطن !

 

كان التسامح بحب ومن أجل الحب

دواءٌ لطيف ينقي بصر القلب كلما غمت سحابةٌ مثقلة !

 

كان اجتماع الزمن لِـ لقيا ساعة بمبسم صمت الحب

يمسح دموع الروح المتوجعة في عمر الفقد !

 

كانت تكتكات الصباح لذيذة , و المساء بـ تراتيله السخية .. ألذ !

كنتِ أنتِ أنا .. وأنا أنتْ !

 

كنتُ عينك تبصرين بي , وكنتِ عيني أُبصر بها

الحياة , الأمل , السعادة , , , ,

 

ولكن كيف الحال إن فقد المرأ بصره .. إن فقد قلبه .. إن فقد روحه ؟!

...

 

 

 

يمشي وحيداً , غريباً عن عالم البشر , غريباً عن عالم السعادة

مخلوقاً وحيداً , لا يدري إلى أين يسير ,

أتراه يبصر طريقه أم يبصر روحاً قد ارتقت إلى السماء ؟!

إنه عالم الغرباء , قلوبهم أصبحت فارغة من حب كان هو الحياة

فيا له من حال !

 

...

 

يا فصول الرواية لا تغلقي صفحاتك الأخيرة .. لا تكتبي النهاية

لا تنصتي لـِ قرع اللاوجود

واصنعي من فتات الحب المتناثر

وطناً جديداً

…………………وطن جديد

 ………………………………….وطن جديد 

 

 

كل شيء يرحل :

الألم يرحل , البكاء يرحل , العناء يرحل ,

التعب و النصب , الكآبة و السهد

إلا الحب الصادق فإنه لا يرحل

……………………………………لا يرحل

 

…..لا يرحل مهما اختنق !

 

 

 

()

 

 أريد أن أحيا بحب الطفل البريء , بأمان من خوف الجريح

برائحة الحب الأنقى , تنتشي في الروح , تحتوي أخطاء الصغير

الذي يضرب قدمه في الأرض غضباً إن رُفض مطلبه .

...

 

الوطن الضائع !

وهج الحنين

تجمد الحب !

Posted: 20 فبراير 2011 in تراتيل الحب

 

تجمد الحب عند نقطة هزيلة
وأوكل العاشقين للصمت قرارهما
كان كل واحد منهما يحيا الحياة بقلب الأخر
وأصبحا بحكم ابتعادهما  ..  أموات !
ينعى أحدهما الأخر .. إنها فاجعة !

كانت تجربة محاكاة قاصرة لنص أحلام :

الصمت هو بداية الاغتراب بين عاشقين ..
كانا لفرط انصهارهما غرباء عن العالم ..
 مكتفين بذاتهما ، وأصبحا بحكم الإنقطاع غرباء،
أحدهما عن الآخر إنها فاجعة !
 ( أحلام مستغانمي – نسيان.com)

شتاء الأرواح !

Posted: 24 يناير 2011 in تراتيل الحب

 

 

 
مساءات الحنين الباردة ..
.. يا أرواح الشتاء المتجمدة !
على أطراف مدينة زمهرير الغياب ..

...

 

( استفهام ! )

 

كيف لي أن أكتب وحنايايَ ترتجف !
أبتغي لغة لا يفهمها مخلوق !؟
في عالمٍ الصمت فيه لغة الأمان الفاترة !؟

 

(...)

( صرخة ! )
 
حين ضعف يطغى دون وعود
أستجدي حضورك
فيرتد صدى صمتي معنفاً إياي .. !
لا شيء سوى صمتك هو من يهز ذاتي دون رحمة !

 

دعيني !
 
أغني للحزن أشعاري !
وأضخ له من دم فؤادي أطناناً من الكآبة !
دعيني .. ودعي جراحي توغر الإبر في خلاياي
تعبت ارتداء أثواب فرح مستعارة !

 
 

 

هذه أنا !
أعرفتني ؟!

 

 

...
 
بيننا شتاءٌ طويل !
قد طرق الدنا .. بزمهرير يدق وتين القلوب
أغفو على أطياف أماني تدفئني
وأصحو وسرابٌ تبدد !
كسحابة بخار تكاثف ثم تلاشى بسرعة البرق في الفراغ ..!

 

 

و نزف الجراح تقاطر و مع نَفُوح عاصفة الثلج .. تجمد !
فتدلت إبر الجراح الجليدية على سقف مندب
من لدغات ساعات هذيان أقرب ما نكون حينها
في عداد الأموات ..!
ولا ريب ! فالإبر مسننة الرؤوس ..ستنخر نواة الروح !
إلا في حالات السكون الباردة! …
أي بعد إذنك عليك بالجمود كي تسلم !

(...)

آواه !
عذراً يا حياة الأماني !
لستِ لي .. تسترقين لي لفتة مشتتة من بين ثنايا الحقائق !
تقيسين بها حجم خساراتي !
بتيك النظرات المتجمدة على محيط الحب المجنون !
وتمضين إلى حين لفتة تأتي !
في حين أمضي خلفك بعثراتي متجاهلة نزف جراحي !
إلى أن أتهاوى !

 

هي قطعة واحدة باقية لتكتمل صورة ذاك الحلم !
وترتسم على سماء وجهي و وجهك !
مازلت أبحث عنها بين أكوام الخيال المتراصه بفوضوية الوحيد غائب الروح!

 

 

و إلى حين اكتمالها !
سأرحل إلى حيث الذكريات .. وأسكن زواياها منفردة
وأتنفس الجنون .. وأنتظرك ..!

 

...

وما بين البين انتكاساتٌ حادة
ونزفُ حنين …. وسؤال !
.
.
.

 

لماذا لا يستجيب النائمون على عرش قلوبنا
لـ أَلِيل نبضنا ؟!

 

 

...
 
شتاء الأرواح !
وهج الحنين أقصد نزفُ الحنين